ALHADASA

أولياء لا يعرفون أين يدرس أبناؤهم إلا في نهاية السنة Zdh21505

& تربية و تعليم & بــــرامج & إسلاميــــات & علــــــوم & تكنولوجيا & رياضة & أخبار &

محرك بحث الحداثة

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 87 بتاريخ الأربعاء 9 نوفمبر 2016 - 21:10

المواضيع الأخيرة

» اول نوفمبر 1954/2018
أولياء لا يعرفون أين يدرس أبناؤهم إلا في نهاية السنة I_icon_minitimeالخميس 8 نوفمبر 2018 - 19:50 من طرف عبدالرحمان والحاج

» مكتب محامى مصر للمحاماة والاستشارات القانونية
أولياء لا يعرفون أين يدرس أبناؤهم إلا في نهاية السنة I_icon_minitimeالأحد 23 سبتمبر 2018 - 2:55 من طرف أحمد سيد

» امك تم امك .............
أولياء لا يعرفون أين يدرس أبناؤهم إلا في نهاية السنة I_icon_minitimeالخميس 17 مايو 2018 - 9:21 من طرف عبدالرحمان والحاج

» المخطط السنوي س g2-01
أولياء لا يعرفون أين يدرس أبناؤهم إلا في نهاية السنة I_icon_minitimeالجمعة 5 أغسطس 2016 - 11:26 من طرف عبدالرحمان والحاج

» رزنامة الأستاذ 2016/2017
أولياء لا يعرفون أين يدرس أبناؤهم إلا في نهاية السنة I_icon_minitimeالخميس 4 أغسطس 2016 - 13:22 من طرف عبدالرحمان والحاج

» مقترح استعمال الزمن الثانية ابتدائي 2016/2017
أولياء لا يعرفون أين يدرس أبناؤهم إلا في نهاية السنة I_icon_minitimeالسبت 30 يوليو 2016 - 22:46 من طرف عبدالرحمان والحاج

» مقترح استعمال الزمن الأولى ابتدائي 2016/2017
أولياء لا يعرفون أين يدرس أبناؤهم إلا في نهاية السنة I_icon_minitimeالإثنين 25 يوليو 2016 - 10:15 من طرف عبدالرحمان والحاج

» السلسلة الوظيفية
أولياء لا يعرفون أين يدرس أبناؤهم إلا في نهاية السنة I_icon_minitimeالأربعاء 9 أبريل 2014 - 22:39 من طرف عبدالرحمان والحاج

» الإختبار الاخير 2012ـ2013
أولياء لا يعرفون أين يدرس أبناؤهم إلا في نهاية السنة I_icon_minitimeالثلاثاء 11 مارس 2014 - 1:41 من طرف صالح عبد الشكور

» 2 قراءة فـاتورة الكهـرباء
أولياء لا يعرفون أين يدرس أبناؤهم إلا في نهاية السنة I_icon_minitimeالإثنين 10 مارس 2014 - 22:28 من طرف صالح عبد الشكور

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

مواقيت الصلاة Tit, DZ

التقويم الميلادي/الهجري

التبادل الاعلاني


أولياء لا يعرفون أين يدرس أبناؤهم إلا في نهاية السنة

علي عبدالله
علي عبدالله
عضونشط
عضونشط

عدد الرسائل : 42
نقاط : 77
تاريخ التسجيل : 01/03/2009

أولياء لا يعرفون أين يدرس أبناؤهم إلا في نهاية السنة Empty أولياء لا يعرفون أين يدرس أبناؤهم إلا في نهاية السنة

مُساهمة من طرف علي عبدالله في الخميس 4 يونيو 2009 - 13:18

أولياء لا يعرفون أين يدرس أبناؤهم إلا في نهاية السنة
توسلات..وساطات وحتى شتائم لإنقاذ الأبناء من الرسوب





يتزامن موعد إعلان النتائج المدرسية مع ''تحرك سنوي اعتيادي'' لغالبية أولياء التلاميذ الغائبين طيلة السنة عن المؤسسات التربوية، قصد التوسل لزيادة بعض النقاط لأبنائهم. وفي هذه الفترة يسجل الأساتذة والمعلمون نوادر وأعاجيب عن أولياء يفترض أنهم يتابعون حياة أبنائهم ولو في الشق الدراسي، ويروي هؤلاء مواقف لأولياء يجهلون إعادة أبنائهم سنة دراسية كاملة، والبعض الآخر يسأل عن أي سنة يدرس أبناؤه، والأخطر أن البعض لا يعلم موقع المتوسطة أو الثانوية بحكم التوجه الخاطئ والاستفسار عن عناونيها.

مقياس ''صحة'' الدراسة الانتقال إلى القسم الأعلى وفقط
لا تجد إدارات المؤسسات التربوية وحتى الأساتذة صعوبة في تأطير المتمدرسين طيلة سنة دراسية كاملة، كالتي يواجهونها في تأطير أوليائهم الوافدين إليها نهاية السنة قصد التوسل عند هؤلاء لإنقاذ، أو لتوزيع الشتائم على المدير أو الأستاذ الذي قيم أبناءهم وتسبب في رسوبهم برأيهم. فهؤلاء الأولياء الذين لا يكلفون أنفسهم عناء التنقل إلى المؤسسة التربوية في أيام الدراسة للاستفسار عن أسباب تحصيل أبنائهم نقاطا ضعيفة خلال الفصول الأولى، يقول بعض الأساتذة، هم الذين يتعبون الإدارة والأساتذة نهاية الموسم الدراسي إما بالتوسلات أو الوساطة وإما بالشتائم، وقد تتحول في أحيان كثيرة إلى مشادات كلامية وجسدية.
والغريب، يقول بعض الأساتذة، أن الأولياء الذي يقصدون المتوسطات والثانويات وحتى الابتدائيات في مثل هذا التوقيت، يتعمدون ممارسة أنواع من الضغوط على الأساتذة إما قبل الفصل في قرارات الانتقال أو بعدها. وتتعدى أشكال هذه الضغوط من ولي تلميذ لآخر، فبعضهم يستنجد ببعض الأقارب العاملين في القطاع للوساطة، والآخر يفضل تدخل مسؤولين في المفتشية أو حتى الوزارة، وقد يتطلب الأمر تدخلات على أعلى مستوى. في هذا الشأن يقول بعض الأساتذة من مؤسسات تربوية بولاية البليدة، اشتركوا خلال السنة الدراسية الجارية في إعداد دراسة حول تراجع دور أولياء التلاميذ في الشأن التربوي خلال العقدين الماضيين، إنه علاوة على الإهمال الفظيع الذي يلقاه المتمدرسون من الأولياء من جانب المتابعة والرقابة، أصبح همّ الغالبية منهم في أواخر المواسم الدراسية مقتصرا على الانتقال ولو ''بالإنقاذ'' من سنة لأخرى أو من طور لآخر، دون محاولة معرفة مستوى هذا التلميذ أو مساءلة الأساتذة عن أسباب إخفاقاته.
أولياء تائهون...
يروي أساتذة ومعلمون وحتى مدراء مؤسسات تربوية بالعاصمة، مواقف غريبة لأولياء قصدوا المؤسسات التربوية بعد اطلاعهم على كشوفات نهاية السنة. ففي إحدى الثانويات بباب الوادي أقام ولي تلميذ نهاية الموسم الدراسي الماضي الدنيا ولم يقعدها عند إبلاغه أن ابنه لا يزال في السنة أولى ثانوي، بعد أن قصد إدارتها للتوسل لإنقاذه لانتقاله إلى النهائي، ظنا منه أن ابنه يدرس في الثانية. ورغم أن ولي التلميذ كان محرجا للغاية بسبب جهله المستوى الدراسي لابنه، إلا أنه تمادى في توجيه الشتائم لإدارة الثانوية متهما مسؤوليها بعدم إخطاره، وهو ما كذّبته سجلات الاستدعاءات والتغيبات التي ''أطلعوه عليها، وكم كانت دهشته كبيرة عندما علم أن سجل هذا التلميذ يحوي 17 استدعاء وجه لأوليائه دون أن يلبى واحد منها طيلة السنة''.
الحالة تبدو أقل غرابة مما حدثنا به أساتذة بمؤسسات تربوية بتيبازة، فبعض الأولياء يخطأون كثيرا في مواقع تواجد المؤسسات التي يدرس فيها أبناؤهم، وتدفعهم ظروف ضيق الوقت في نهاية السنة الدراسية إلى القدوم إلى أي مؤسسة للتوسل أو الاحتجاج على أسباب إخفاق أبنائهم، وكثيرا ما يحرج هؤلاء عندما يكون رد الإدارة ''إن ابنتك أو ابنك لا يدرس في هذه الإكمالية''.
ويقدم بعض الأساتذة في ظل هذه الحوادث تفسيرات لجهل الأولياء لمواقع المؤسسات التربية بجهل آخر، أعمق، بأحوال دراسة أبنائهم، وعدم زيارة هذه المؤسسات في السابق إطلاقا.

أولياء بالاسم فقط...
كشفت دراسة أعدها أساتذة في الطورين المتوسط والثانوي عن تراجع كبير لدور الأولياء في الشق التربوي، أنتج ما أسموه ''تيهان '' المتمدرسين وتمردهم على المؤطرين في المؤسسات رغم تكريس الميثاق التربوي مواد قانونية تتيح لولي التلميذ مساءلة الأستاذ أو المعلم يومي الاثنين والخميس من كل أسبوع عن أحوال متمدرسيه، كما تمنح هذه المواد عضوية أساسية في مجالس الأقسام نهاية كل فصل دراسي، علاوة على مجالس التأديب وغيرها من الجلسات الهامة والمصيرية. وتؤكد الدراسة التي اعتمدت محاورها على استبيان شمل عينات من المتمدرسين والأولياء، أن غالبية الأولياء في الجزائر، حتى فئة المثقفين منهم، يقيسون ''صحة'' الدراسة لدى أبنائهم بعامل الانتقال من سنة دراسية لأخرى ومن طور لآخر، ولا يهم بعدها أي شيء، حتى ولو كان هذا المتمدرس ينتقل بالإنقاذ أو بالوساطة أو بغيرها.
ويتعمد الأولياء، حسب معدي الدراسة، عدم متابعة أبنائهم بعد ضمان انتقالهم إلى المستوى الأعلى بفعل الوسائط أو غيرها، بل يؤكد هؤلاء أن الأمر يتكرر كل نهاية موسم دراسي، مما يعرض الغالبية إما للطرد مباشرة عند أول تعثر في امتحان مصيري كشهادة التعليم المتوسط أو البكالوريا أو الطرد نهائيا بسبب عامل السن.
كما تعيب الدراسة على الأولياء تراجع دورهم وعدم تكليف أنفسهم عناء التنقل إلى المؤسسات لدى استدعائهم كونها المحطة الرئيسة للوقوف والاطلاع على جوانب كثيرة في الحياة الدراسية لأبنائهم.

يومية الخبر

    الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 19 أبريل 2019 - 10:10