ALHADASA

المرأة المهزومة المنتصرة Zdh21505

& تربية و تعليم & بــــرامج & إسلاميــــات & علــــــوم & تكنولوجيا & رياضة & أخبار &

محرك بحث الحداثة

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 87 بتاريخ الأربعاء 9 نوفمبر 2016 - 21:10

المواضيع الأخيرة

» اول نوفمبر 1954/2018
المرأة المهزومة المنتصرة I_icon_minitimeالخميس 8 نوفمبر 2018 - 19:50 من طرف عبدالرحمان والحاج

» مكتب محامى مصر للمحاماة والاستشارات القانونية
المرأة المهزومة المنتصرة I_icon_minitimeالأحد 23 سبتمبر 2018 - 2:55 من طرف أحمد سيد

» امك تم امك .............
المرأة المهزومة المنتصرة I_icon_minitimeالخميس 17 مايو 2018 - 9:21 من طرف عبدالرحمان والحاج

» المخطط السنوي س g2-01
المرأة المهزومة المنتصرة I_icon_minitimeالجمعة 5 أغسطس 2016 - 11:26 من طرف عبدالرحمان والحاج

» رزنامة الأستاذ 2016/2017
المرأة المهزومة المنتصرة I_icon_minitimeالخميس 4 أغسطس 2016 - 13:22 من طرف عبدالرحمان والحاج

» مقترح استعمال الزمن الثانية ابتدائي 2016/2017
المرأة المهزومة المنتصرة I_icon_minitimeالسبت 30 يوليو 2016 - 22:46 من طرف عبدالرحمان والحاج

» مقترح استعمال الزمن الأولى ابتدائي 2016/2017
المرأة المهزومة المنتصرة I_icon_minitimeالإثنين 25 يوليو 2016 - 10:15 من طرف عبدالرحمان والحاج

» السلسلة الوظيفية
المرأة المهزومة المنتصرة I_icon_minitimeالأربعاء 9 أبريل 2014 - 22:39 من طرف عبدالرحمان والحاج

» الإختبار الاخير 2012ـ2013
المرأة المهزومة المنتصرة I_icon_minitimeالثلاثاء 11 مارس 2014 - 1:41 من طرف صالح عبد الشكور

» 2 قراءة فـاتورة الكهـرباء
المرأة المهزومة المنتصرة I_icon_minitimeالإثنين 10 مارس 2014 - 22:28 من طرف صالح عبد الشكور

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

مواقيت الصلاة Tit, DZ

التقويم الميلادي/الهجري

التبادل الاعلاني


المرأة المهزومة المنتصرة

avatar
foudel22
عضونشط
عضونشط

عدد الرسائل : 23
العمر : 39
نقاط : 40
تاريخ التسجيل : 27/10/2009

المرأة المهزومة المنتصرة Empty المرأة المهزومة المنتصرة

مُساهمة من طرف foudel22 في السبت 1 يناير 2011 - 0:29

كانت تراقبه عن كثب وهو يلاعب طفلته الصغيرة
يداعبها حتى تضحك، وتقهقه ببراءة وعذوبة، كان محبا لطفلته سعيدا بها يحتضنها ويلاعبها، ويحملها ويغني لها، وهي تراقب بهدوء ثم اقتربت منه وسألته: إلى أي حد تحبها فأجاب متحمسا وهو لا زال يلاعبها: إلى حد الجنون، إنّي أحبها بجنون
إنّها طفلتي الغالية، حبيبة قلبي، ماستي الثمينة.
اقتربت منه أكثر، وقالت له مازحة: غدا تكبر وتتزوج، ترى ماذا ستفعل إن أساء زوجها معاملتها؟
فرد بحماس وجدية: سأقتله فنظرت للأسفل، وقالت بأسى: كنت طفلة في سنها ذات يوم، وكان أبي يحبني، كان سعيدا بضحكتي وبراءة عمري، وكان حريصا على سعادتي، واجتهد في تربيتي، ومن المؤكد أنه تمنى لي الخير طوال حياتي، عندما جئت لخطبتي وافق عليك، لأنه اعتقد أنك الرجل الذي يستحق ثقته، والذي سيصون ابنته الحبيبة، ويسعدها صمتت لثواني قليلة ثم تابعت قائلة: أبي أيضا، كان ذات يوم أب مثلك، أحب ابنته التي هي أنا وخاف علي وطواني في نبضات قلبه، ليحميني من لفحات النسيم واجتهد في تدليلي، وعز عليه رؤية الدمعة في عيني، وصارع الهوان ليطعمني ويسقيني، ثم بعد جهاده لأجلي ولرغبته في أن تكتمل سعادتي، زوجني بك، فالمرأة لا تكون سعيدة بلا زواج، واختارك وحدك أنت بالذات، لأنّه وجد فيك الشهم الذي سيصون جوهرته النادرة وماسته الثمينة وهنا التفت نحوها، وقد بات يشعر بألم في رأسه، لكنها تابعت الحديث بهدوء وود:
تُرى كيف ستشعر لو أن زوج ابنتك الذي أمنته عليها، يخونها، ويفطر قلبها ؟ أو يتركها وحيدة كل ليلة؟ وكيف تراك ستشعر لو أنك علمت أن زوج ابنتك يستولي على راتبها ليصرفه على سهراته مع رفاق السوء؟ وكيف ستفعل لو علمت أنّه يحرمها حقها الشرعي؟ وأنه يهينها ولا يجالسها، ويمتنع عن الحديث معها لعدة أيام وهم في منزل واحد؟
وكيف ستفعل لو علمت أنّه لأجل شجار صغير يمزق ملابسها؟ أو يطردها خارج المنزل؟ وأنه يمد يده عليها لأتفه سبب صباحا ومساء، وأنه يشتمها ويشتم أهلها وينعتها بصفات شنيعة، والله لو كانت فاجرة ما استحقتها، وخنقت العبرات صوتها المكسور الضعيف وقالت: إن كنت تخشى على ابنتك من كل ذلك، فصن أمانة أبي، فإن الجزاء من جنس العمل.
انتفض كمن لدغته أفعى وسألها بعدوانية: إلى ماذا تلمحين؟ أجابت بهدوء وانكسار، لست ألمح، لكنّي أذكرك وأسرد لك حكاية طفلة بريئة، وأب مطعون مغدور ألن تشعر بمرارة الغدر، حينما تجد الحارس الأمين، بات يغتال الأمانة ؟ ألن تشعر بسياط الذنب تقطعك لأنّك لم تحسن الإختيار؟ إني أخاف على أبي، لأني متأكدة أنه لو علم ما أعانيه فسيموت حسرة.
وإني لأخشى على ابنتي من انتقام المنتقم الجبار من أبيها الذي خان الأمانة، فأخشى أن يريه الله العبرة في ابنته، فهل تحبها يا زوجي، هل تحب ابنتك؟ نظر إليها غير مصدق وتمتم قائلا: أنت غير ابنتي، قالت بهدوء وبرود: بل كلنا سواء، كما أنّكم سواء وغدا سيأتي من يقول لابنتك: أنت غير ابنتي. .....انها قصة من الواقع المعاش بطلثها {ام روان }

علي عبدالله
علي عبدالله
عضونشط
عضونشط

عدد الرسائل : 42
نقاط : 77
تاريخ التسجيل : 01/03/2009

المرأة المهزومة المنتصرة Empty رد: المرأة المهزومة المنتصرة

مُساهمة من طرف علي عبدالله في الأربعاء 5 يناير 2011 - 0:06

بسم الله الرحمن الرحيم
مشكوووووووووووووووووووووووووووووور
************
عبد الرحمن عبدو
عبد الرحمن عبدو
المديرالعام
المديرالعام

ذكر عدد الرسائل : 211
العمر : 39
الموقع : مكتوب
العمل/الترفيه : موظف
المزاج : روح رياضية عالية
نقاط : 446
تاريخ التسجيل : 15/03/2009

المرأة المهزومة المنتصرة Empty رد: المرأة المهزومة المنتصرة

مُساهمة من طرف عبد الرحمن عبدو في الجمعة 1 أبريل 2011 - 2:17

درس و عبرة لمن يعتبر

    الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 24 أبريل 2019 - 9:34